وظائف









مشوار فلسطيني?

وادي كفر قرع


وادي كفر قرع، شتاء 2009




سياحة حول العالم

مدينة أنتوفاغاستا، شمالي التشيلي، أميركا الجنوبيّة


شاطئ المحيط الهادي، مدينة أنتوفاغاستا، التشيلي






 
لأني ولأنها كذلك، أنا معها
2009-02-01

ليس لأني مع حماس، بل لأني فلسطيني يعي فلسطينيّته بقدر يكفي لأن يكون معها الآن بالذات، ويكفي أكثر، وبوعي تام، لأن يكون ضدّ السلطة الفلسطينية ورئيسها الفاشل مع مرتبة "الشرف" في أداء دور البابا سنفور، أنا معها؛ حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية واللّجان وجميع فصائل المقاومة في غزة.
لست مع حماس لأنها إسلامية، فهذا ما لا يشجّع أبدا على أن أكون معها، ولست ضد السلطة لأنها فتح، فهذا آخر همّي- أو بالنسخة الفلسطينية لـ آخر همّي؛ متل إجري. لست مع هذه وضد تلك إلا لأن هذه تقاوم، وتلك تقاول، فلـ "ينقال قوالها" على ذلك.
لأن مشروع المقاومة كموقف وفكر وسياسة وسلاح، سيتفكك إن "فُتحت" غزة بالـ "الفتح" المبين من جيش الاحتلال، ولأن السلطة الفلسطينية ستفرش عندها سجادتها الحمراء على معابر غزة، وبحضانة ومبارك/ـة "مصرائيلية"، وستحمل السلطةُ المجيدة صورةَ رام الله السياسية الشنيعة إلى غزة المتعنّتة والممعنة في ارتكاب المزيد من الصمود والمقاومة، لأجل ذلك، أنا مع حماس وفصائل المقاومة.
لأن حماس، الآن بالذات، أعطت الأولوية لمقاومة إسرائيل في غزة على "تأديب المرتدين" من الفلسطينيين، وأخالني في عدادهم، ولأني كذلك لست من أولئك العلمانيين الذين فاقت حماستهم لانقلاب حماس في غزة حماسة مشعل وهنيّة أنفسهم، ولأني انتقدت- وما زلت وسأزال- ممارسات حماس القمعية التي فاقت فداحتها ممارسات فتح القمعية جدا في عدة أماكن، ولأني بالذات مع برنامج المقاومة عند حماس، وهو البرنامج الذي حاولت حماس نفسها مرارا تأويله بعد أن صار عبئا على طموحاتها السياسية، ولأن حماس اليوم في غزة، ملزمة، ورغما عنها، في خيار المقاومة، فاختارت الصمود والقتال ولا خيار آخر عندها، ولأنه لا خيار آخر عندها، أنا معها.
لأني ضد اختزال المقاومة بتيار الإسلام السياسي كحماس والجهاد، وضد ربط العلمانية بخيار التسوية كما تروّج فتح وسنافرها المتحلّقين حولها كعبد ربه وفيّاض ومخلوقات أخرى، ولأن للعلمانيين، واليساريين تحديدا، شرف المقاومة على طول تاريخ فلسطين وعرض أماكن تواجدهم، ولأني لن أقرّ بمعضلة إما المقاومة للإسلاميين وإما التسوية للعلمانيين، ولأن الأولى مقاومة على الأقل، بل ومسلّحة، بل ورصاص وصواريخ وعبوّات، أنا الآن معها على الأقل وعلى الأكثر وعلى الأكيد.
لأني، كفرد، على خلاف تكتيكي واستراتيجي وأيديولوجي واجتماعي وسياسي وفكري و"شو ما بدك" مع حماس، ولأن حماس تقاوم، أنا معها، ولأن السلطة بفتحها وما تَسَنْفَرَ حولها، انحازت عن الموقع الوسط بين الشعب ومقاومته، وبين الاحتلال، وصارت أبعد عن الاولى وأقرب إلى الثانية حدّ التحاق والتصاق الغانية بقوّادها، أنا أولا مع حماس وأولا كذلك، ضد السلطة.
ولأني كذلك، قد لا أكون مع حماس لاحقا، كما لم أكن سابقا، ولم ولن أكون مع فتح وسلطتها أبدا، ولأني، على الأقل، أعي، أو أدعي بأني أعي، قدرا من فلسطينيّتي يكفيني لأكون كذلك، لأكون مع حماس الآن بالذات.
سليم البيك

                                                                                                                                                                        

2013.09.29 09:27
فاطمة - الاردن
كنت انا مع حماس لانها مقاومة
اليوم اين حماس من المقاومة عندما تركت شام العز والمقاومة وهرولت لدوحة العديد؟؟حماس رفعت علم (3نجمات)تبع فرنسا ورمت علم عيون سوريا الخضراء؟؟حماس تنازلت عن السلاح يوم انجرت خلف وهم اردغان الارهابي لص حلب


لإضافة تعليق

الاسم:     

البلد:      

الموضوع:

التعليق:






تصميم الموقع: منال صعابنة
| للاتصال بنا: daleeli.site@gmail.com | Copyright © 2007 - 2018, All rights reserved.
       لأني ولأنها كذلك، أنا معها - سليم البيك