وظائف









مشوار فلسطيني?

، معرض الرياضة الدولي يصل إلى متحف العلوم والتكنولوجيا، المداعتك في حيفا


آلة كرة السلة، المعرض الدولي لعلوم الرياضة




سياحة حول العالم

متحف: بيت وأستوديو الفنانين فريدة كالو وزوجها دييغو رفيرا في مدينة مكسيكو سيتي


بيت فريدة خالو وزوجها دييغو رفيرا






 
فصح العصر !!؟
2010-04-07

لم تعد تثيرني تلك الإحتفالات والمناسبات الدينية التي تربيت عليها منذ طفولتي، لم تعد تهزّني مشاعر الخشوع، وربما لم تعد لديّ ذرة إيمان بالكنيسة وبما داخلها من قصصٍ.
قضيت 12 عامًا بين جدران دير ومدرسة دينية زرعت فيَّ الكثير لكنّها حصرتني بين صلواتها وعظاتها الدينية. في حينه، لم تكن القضية محسومة بعد لديّ، لأنَّ طفولتي هي قضية أخرى، فلم تكن هي حرة فكريًا ولا عاطفيًا ولا حتى جسديًا.
وطلَّ العيد، "وهو جانا" كما قالها المصريون في أعيادهم، وها قد خرجنا إلى الشوارع استقبالاً للمسيح. واشترت بعض البنات -اللواتي يرفضن ان يفهمن انهنّ صرن نساءً- "أواعي العيد".
المئات تجمهروا في داخل الكنائس بحثًا عن الإيمان المفقود بين شوارع الحياة، أو بحثًا عن حبٍ قديم لا تزال جراحه مفتوحةً، أو بحثأ عن حبٍ جديد يمحو ما كان قبله، أو ربما لإعلان علاقة حسمت اخيرًا بين عاشقين طالما استترا خلف ستار المجتمع المتخلف. وتأتي عدسات "بانيت" وأخوتها لتغطي الأحداث من خلال الصور غير المفهومة، فقد أصبحنا صحافة الصور لا القلم والفكر والتحليل.
وفي قاعة الكنيسة التي زرتها كثيرًا في حياتي تقف قيادتنا الدينية كي تذكرنا بأنَّ هنالك واجبًا علينا وهو انقاذ مسيحي الشرق كأنها تعلن عن افتتاح "غروب" في "الفيس بوك" وتريد منّا تجنيد أكثر ما يمكن من المستخدمين.
"هلموا يا مسيحيي الشرق" لمساندة ومساعدة إخوتنا المسيحيين في العراق فهم يتعرضون للاضطهاد وبحاجة إلينا والى حضورنا المسيحي في هذه المحنة التي يتعرضون إليها. أنا كإنسانةٍ أتعاطف مع كل انسان يتعرض لإي نوع من العنف والإهانة، ولكن السؤال هنا: أين كانت هذه القيادة المرموقة عندما غزت الجيوش الأمريكية العراق وقتلت الآلاف من المواطنين العراقيين الأبرياء واقترفت أبشع أنواع جرائم الحرب ضد الإنسانية. آنذاك، لم تتحرك القيادة كي تهز مشاعر المسيحيين المؤمنين بتعاليم المسيح عن التسامح والمحبة لمساعدة إخوتنا العرب في العراق الجريح فهل هم أيضا اخوتنا ام لا؟
لنضع للحظة العراق جانبًا ولنعود لفلسطين، لم تذكر هذه القيادة في وعظاتها جرح القدس المحتلة، لم تذكر أنّ شعبنا مازال محاصرًا ومحتلاً ومسلوب الحقوق كلها في غزة، ولا أبناء شعبنا الذين بتعذبون في المعابر ووراء الجدار العنصري الفاصل. لم تذكر هذا حتى في أسبوع ذكرى آلام المسيح الذي صلب قبل ألفيّ عامٍ على هذه الأرض المقدسة.
انتهى القداس، وعادت الطوائف التي توحدت هذه السنة في عيد الفصح المجيد إلى بيوتها لتحتفل في قيامة المسيح وامتلأت مقاهي بن جوريون او" الشان اليزي" الحيفاوي بالجماهير العربية بطوائفها، و وجماهير يهودية الهاربة من احتلال"طعام الكاشير" لمقاهيها وحوانيتها لترى حيفا مفعمة بالتعاون والتعايش!
ولا يكتمل العيد دون حفلات "الديسكو الراقصة"، فأصبحنا بحاجة الى اي مناسبة دينية لإقامة حفلات راقصة، فلم اسمع عن أي مجتمع أو شعب يقيم الحفلات في عيد الفصح سوى مجتمعنا وشعبنا المتعطش. أنا لست ضد الحفلات الراقصة، فأنا اعشق الرقص ولكني لا احتاج عيد الفصح كي أرقص استطيع الرقص في أجواء بعيدة عن الدين أكثر.
وينتهي فصحنا وفصحهم سويًا ويغيب الحجاج الذين اشعلوا قدسنا بحرارة إيمانهم، كي يعود مشهد الصراع فهو الأقوى في مدينة "السلام".
مريم فرح






شموع في كنيسة نوتردام، باريس، فرنسا

                                                                                                                                                                        

2010.04.10 11:20
سوسن -
مقال يعكس الواقع المر لازدواجية معاييرنا
وبالإمكان تطبيقه على نواحي أخرى من الحياة، ليت الناس تفهم الدين كما يجب لكنّا في حال أفضل.
شكرا لك مريم بانتظار المزيد من مقالاتك في دليلي

                                                                                                                                                                        

2010.04.12 15:31
حدا بعرفك منيح - حيفا
تعليق علي حكياتك !! يا ريت تقرو
أولا منحيي شجاعتك.. بس في سؤال بهمش: لما "صبايا" و"شباب" مش مهم من اي بلدأو اي ديانة بتسجلو كأول ناس عشان يمسكو محلات بالباصات الي بتطلع ل مظاهرات قطرية وغيرها.. بس شكلك ناسي أو عاملي حالك معكيش خبر بس كمان بمظاهراتكو "الوطنية" " في ملان بنات طالعة اتدور على "عريس" أو عرسان..

                                                                                                                                                                        

2010.04.12 17:30
لونا - حيفا

مع احترامي لرأيك فبرأيي أن مدرستك لم تفلح بترسيخ الايمان والتعاليم المسيحية في شخصيتك. فمعارضتك للنداء والاستنجاد بأهل الخير لمساعدة اخوتنا في العراق تبرهن أن اسس التعاليم المسيحية المبنية على المحبة ومد يد العون للمحتاج تبعد عن مذهبك في الحياة. لمِ لَم تمدحي ندوة الكاهن وتطالبي بشن حملات مساعدة أكبر للشعب الفلسطيني بدلاً من الجلوس وراء القلم والنقد الذي لا يطرح أي نصيحة أو عظة لتحسين الوضع ؟

                                                                                                                                                                        

2010.04.27 18:20
مروة - حيفا

تحية الك مريم.. بحيي فيكي شجاعتك خاصة انك نصرانيه واظن انه ما كان سهل عليكِ ان تتحدثي بهيك موضوع.. انا سبقتك بالكتابه عن الموضوع في مدونتي خاصة مع موجة الدعم الهائله اللي شفناها وقت زلزال هايتي ويلي ما شفناها وقت تسونامي اللي ضرب دول في آسيا. وكمان بعد ما شفنا الحس المرهف لاهل الناصره لما تظاهروا بأول السنه عشان الست أشخاص يلي تم قتلهم بمصر وتبين بعد ذلك انه الخلفيه جنائيه بحته وعشان ما نروح بعيد قبل اسبوع تناولت حلقة الملف على قناة الجزيرة مسألة هجرة المسيحيين العرب وأحد ضيوف الحلقة كان الاب ميشيل صباح ويلي ذكر جمله خلال حديثه وقال : بوش ما كان يعرف انه كان في نصارى بالعراق لما قام بغزوه.. وقصده واضح خلاصة الحديث ما في عتب على عامة الناس لما النخبه الدينيه اصلا جاهله ومُحرضة وعم توجه الناس بطريق مصالحها الضيقه حتى لو كان الثمن هو تحويل اماكن العباده الى اماكن لقاءات او اماكن نشر رسائل كره بدل المحبه.. تحية الك مريم وموفقه عزيزتي

                                                                                                                                                                        

2012.11.23 13:47
إ. - الناصره
أهلاً وسهلاً بك في الشرق الأوسط
هذا هو شرقنا المريض .. عديم الدين .. عديم الإيمان ولا يعرف معنى الفرح يا إم الفرح ... شعب يقدس الموت أكتر من الحياه ... يعيش حياته وهو ينتظر لحظة موته لكي يحظى بالجنة كما وعدوه ... ولااااااو شو فشتيلي خلقي بهالمقال


لإضافة تعليق

الاسم:     

البلد:      

الموضوع:

التعليق:






تصميم الموقع: منال صعابنة
| للاتصال بنا: daleeli.site@gmail.com | Copyright © 2007 - 2018, All rights reserved.
       فصح العصر !!؟ - مريم فرح