حكايتي شرح يطول

تسألني (أي حنان) بتوجس وخوف إذا كان <<الدكتور>> موجودا، ولا أفهم ما ترمي إليه، وعندما رددت سؤالها مرة أخرى، أفطن أني كنت قد أوهمتها أن غرفة محمد هي غرفة <<الدكتور>> عندما اختبأنا خلف باب غرفته. تمطرني حنان بالأسئلة في ذلك الوقت: لماذا لم يفحصها الدكتور؟ ولماذا لم <<يشكها>> بالحقنة؟ لماذا لم يدعها تلعب مع البنت الصغيرة؟ أطمئن حنان الآن بأنه لا يوجد <<دكتور>> وأقبلها.




دليلي - Daleeli