الرابح يبقى وحيداً

تحكي هذه الرواية قصة النجاح، نجاح الإنسان، إلا أنها تتطرّق إليها من زاوية مختلفة، وتضيء جوانبها المعتمة، فتخبرنا عن حقيقة الرابح الذي يبقى وحيداً.
حيث يكشف لنا باويو كويلو من خلال إيجور، إحدى شخصيات روايته، كيف أن نجاحه في العمل، وتحقيقه لأهدافه وتحولّه إلى صاحب شركة من الدرجة الأولى، لا يزيده إلا طمعاً في المال والنجاح، فيمنعه من تحقيق أحد أبسط أحلامه، وهو حيازة بيت مع زوجته في منطقة هادئة، يقضون فيه أوقاتهم معاً.




دليلي - Daleeli