وطني : راحَتي وَنَشوَتي
2009-02-12

(1)
كم ذا مُشْتاقٌ أنا
لِجَدَلِيَّةِ الموتِ فيكِ
وتَصاعُدِ الْ
أنْفاسِ مَعَكِ. * * *
(2)
مِنْ أجْلِ أنّا -أنتِ وأنا- ملحُ الارض،

ولأنّنا جُبِلنا مِن تُرابِ الزّيتونِ الْ أَسْمَرْ :
دَعِينا نَلْبَسُ الحِكايَةَ
مِنْ غَفْلَةِ الذّكْرى،
نُسَبِّلُ العُيونَ
لِتَهْليلَةِ اُلمَوتِ المَجوسِيَّةْ-
يا مَن تُرَكِّبونَ لأسطورَةِ " موسى "
ألفاً وألفَ جَناحْ :
سَنَخْلَعُ الأصْفادَ،
نَشُقُّ طريقَ اليَقينِ
نُقَصْقِصُ الْ
وَرْدَ
نترُكُهُ.. يَتَعتَّقُ
عِطْراً
في رَوابينا
يَنْسابُ على
حَصى الغُدرانِ فِينا،
يَلِدُ ألفاً
ومِلْيونَ وردةْ.
* * *
(3)
تَذَكّري
يا مَنْ رَشَقَتْني
بِلِحاظِها :
إنَّ مَنْ يَمْشِي
صَوْبَ ظِلِّهْ
تَراهُ
في الظِّلِّ يَمْشي.
●●●
أمّا أنا,
فقد اسْتَنْفَذْتُ
في ظِلِّكِ
كُلَّ قُوى الحُبِّ
والفَرَحِ
وكُلَّ قُوى الاصرارِ
وَالْ
حُزْنِ.
أقولُ مَزيداً مِنَ العِشْقِ،
لأنَّ عِشْقي فيكِ
لا يَقْتُلُني
بَلْ
عِشْقي فيكِ
يُقَوِّيني ©

الخميس 2001|7|19

(من ديوان طعم التّفاح، الصّادر عن الهيئة المصريّة العامّة للكتاب-2003)
منى ظاهر



منى ظاهر



لإضافة تعليق

الاسم:     

البلد:      

الموضوع:

التعليق:






تصميم الموقع: منال صعابنة
| للاتصال بنا: daleeli.site@gmail.com | Copyright © 2007 - 2020, All rights reserved.
       وطني : راحَتي وَنَشوَتي - منى ظاهر