أحتفل بذكرى انطلاقة الثّورة المصريّة على طريقتي، أجلسُ في "مبنى الفنّ" في جامعة حيفا، أقرأ قصائد شاعر مصر الكبير فؤاد حدّاد، في القاعة المجاورة شخص يعزف على البيانو، في قاعة أخرى يتبادر إلى سمعي صوت شابّة تغنّي. أطلّ على بحر حيفا من موقعي قبالة نوافذ زجاجيّة كبيرة، فيباغتني مطر سريع هطل بقوّة فتوقّف قبلَ أن تشرق شمس أضاءت جبال حيفا.
(1)
تعالي كما أنتِ قمراً عالقاً في القصيدةِ أو روحاً للنُطفةِ الأولى / كأنّكِ أوّلُ الصُبحِ أو كأنّكِ حضورٌ شفيفٌ في الغياب.. / حَبيبتي, كم كبرنا ونحنُ نحصي النجومَ اليتيمةَ ونراقصُ أيامَنا على عَجَلٍ.. / هذا الوقتُ يأكُلُنا و نأكُلُهُ, ولا نَدْري لماذا نَمضي هكذا مُسْرعين... / هلْ سَنَحيى بما يكفي لنقولَ ما يجبُ , يا حبيبةُ ؟ / هذا الوقتُ التتمة...
البطل
بدأ اليوم الدراسي في مدرستي الابتدائية عاديًا. كنت وأصدقائي قد وصلنا قبل موعد قرع الجرس بنصف ساعة لنلعب ونتحدث في أمور دنيانا، كما في كل يوم. اجتمع خمسة منا في ركننا ألخاص، بمحاذاة سور المدرسة، غير بعيد عن البوابة الرئيسية. وكانت البوابة أيامها ما زالت مشروع بوابة فقط، بُني إطارها من الإسمنت
المسلح بالحديد، ولكن البوابة نفسها كانت بعد غائبة، التتمة...
شكراً ميار لأنك جعلتني أصمد!
لم يعجبها خروف العيد، كان هذا واضحًا، فأي عيدٍ من دون منة أختها؟ تركت ميار خروف العيد والتصقت بوالدها تحاول تسليته ومداعبته. يبدو عليه اليأس أكثر منها. تركت ميار رسمة الخروف على الطاولة وأمسكت بالابتسامات اللاصقة وصارت تلصق بها على
جسد أبيها، قد يبتسم اخيرًا.
ميار طفلة ابنة عامين، عيناها صغيرتان، تمامًا كما هي صغيرة، تركت ميار غزة منذ التتمة...
قصة جفرا وراعي جفرا
جفرا…اختزلت معاني الوطن واللجوء والحب والألم في راحتها…تغنت بها حروف الشعراء
والزجالون…جفرا…"ومن لا يعرف جفرا؟ ومن لم يعشق جفرا؟" أسئلة رددها الشاعر
الفلسطيني عزالدين مناصرة…
استيقظنا ذات يوم لنعرف بأن عشاق جفرا لا يعرفونها…بأنها كغيرها وقعت فريسة
فخ
"الشعار"…ضاعت بين أوراق السياسة والقرارت الدولية …وتاهت في أروقة مجلس
الأمن التتمة...
غزّة، أنفاق مفخّخةٌ بالقلوب!
وحدَهم الّذين فقدوا كلّ "أشيائهم"، ولم يعُد لديهم ،في جُيوبِ رَغَباتهم الواسعةِ، ما يخسرونه سوى الكرامة وحُلُم بوَطن قريبٍ / قريب جدًّا/
أقرب من أيلولَ الحاليّ. وحدَهم فقط، يستيطعون المضيّ بكامل حياتهم نحوَ الموت،
مُمتَلِئينَ بعشق أكبر لها.. ليغدوَ الموتُ في قاموسهم حياةً أيضًا.. ولعلّها -في القاموس ذاتِهِ- أفضلَ من مجرّد حياة تُقاسُ التتمة...
هذا النّصُّ مثلُ قلبكَ يزعجكْ !
1
(الكون الأبيض)
أحبّكَ .. أستلُّ ضحكتكَ من جوقةِ الذاكره .. ثم أنسى .. و أبتسمُ .. إنّني أتذكّرُ ..
أحبّكِ .. أستلُّ بسمتكِ من حاضري المنقوص .. ثمّ أبتسمُ .. وأنسى أنّني أتذكّرُ ..!
بكاملِ زينتها تقفُ أمامَ مرآتها بثوبِ زفافها الأبيض ككونٍ يحتفلُ بميلادهِ أكثرَ مما يجب ! , و فزّاعةَ الحقلِ فزّاعةُ الأفكارِ التتمة...
نص بلا عنوان
على الرغم من أنك سمعت هذا منّي من قبل، إلا أنني سأحكيله لك مرة أخرى، لا لشكّي بأن تكون ناسيا، بل لأني أحسست به مرة أخرى، بل مرات كثيرة أخرى، وكل مرة يكون الإحساس أكبر، وأود لو تكون بقربي لأغمرك بأحاسيسي، ولأخبرك للمرة الألف بحبي لك.
إن أردت تلخيص شعوري في هذه اللحظة بجملة واحدة، فسأقول أنه حب استحق الانتظار!
هو حب يحمل لي المفاجآت التتمة...
وصل الحجاج... في مثل هذا الوقت
توقُّعنا لا سواه ، هو الذي حفّزنا على الجلوس في باب الدار منتظرين عودتهم بعد منتصف الليل، أغصان السروّ اليانعة مشبوكة جيداً على برواز البوابة يتخللها ورق ليمون وأذرع طويلة من "المدّيد" ..
قد يصلون الآن قال أوسطنا ورفع ساقه اليمنى على حجر لتتعامد مع
فخذه !! ربما!! قلناها بطرق مختلفة... لا وسيلة اتصال تطمئننا عليهم ، ولا دليل على قرب حضورهم التتمة...